يركز صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) جهوده في غزة على الفئة الأكثر هشاشة وتضرراً: الأطفال. في بيئة تفتقر لـ 95% من المياه الصالحة للشرب، تبرز اليونيسف كقائد لعمليات الإنقاذ الغذائي والصحي للأجيال القادمة.
التحويلات النقدية للأسر الهشة
تنفذ اليونيسف برنامجاً متميزاً للتحويلات النقدية يستهدف العائلات التي لديها أطفال ذوي إعاقة أو أطفال يعانون من أمراض مزمنة. يتم صرف مبالغ مالية شهرية لهذه الأسر لتمكينها من شراء الحليب المخصص، الحفاضات، والأدوية التي لا تتوفر في الصيدليات الحكومية. هذا الدعم المالي المباشر يعتبر طوق نجاة لآلاف الأطفال.
محاربة سوء التغذية بالأغذية العلاجية
مع اشتداد الحصار، ظهرت حالات سوء تغذية حادة بين رضع غزة. توفر اليونيسف "زبدة الفول السوداني العلاجية" وهي مكمل غذائي عالي السعرات يعطى للأطفال الهزلى لاستعادة وزنهم وصحتهم في وقت قياسي. كما تدعم المنظمة مراكز التغذية في المستشفيات بالأجهزة والمواد اللازمة لمراقبة نمو الأطفال.
تأمين المياه: الغذاء لا يكتمل بدون ماء
تعتبر اليونيسف المسؤول الأول عن قطاع المياه والصرف الصحي في غزة. تقوم المنظمة بإنشاء محطات تحلية مياه البحر وتوزيع صهاريج المياه على المدارس والمناطق المهمشة. بدون مياه نظيفة، يتحول الغذاء إلى مصدر للأمراض، لذا فإن جهد اليونيسف في هذا المجال هو جهد غذائي بامتياز.
تعمل اليونيسف أيضاً على توفير "الحقائب المدرسية" والقرطاسية، مما يخفف العبء المالي عن كاهل الآباء ويضمن استمرار العملية التعليمية رغم الظروف القاسية.
.png)
تعليقات
إرسال تعليق